مدرسة النقراشي الإبتدائية النموذجية

قد تتعدد طرق التعبير والإبداع لكن المنبع واحد وكذلك المصب،الجمال من الله وإليه
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
مدرسة النقراشي النموذجية تهنيء السادة العاملين بحقل التربية والتعليم كما تهنيء التلاميذ والتلميذات بالعام الدراسي الجديد 2016/2017
مدرسة النقراشي الإبتدائية النموذجية تهنئكم بالعام الميلادي الجديد 2017 كل عام أنتم بخير ومحبة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الاحتفال بعيد الأم بمدرسة النقراشي 21 /3/ 2005
الثلاثاء 18 أبريل 2017, 1:54 pm من طرف ozorees

» بيان عملي على إخلاء مبنى روضة النقراشي الابتدائية النموذجية عند حدوث كوارث
الأحد 09 أبريل 2017, 9:40 am من طرف ozorees

» روضة النقراشي تغني أغنية طبقين سلطة
الأحد 09 أبريل 2017, 7:28 am من طرف ozorees

» الحفل الختامي لأنشطة روضة مدرسة النقراشي النموذجية 2017 /3/4
السبت 08 أبريل 2017, 10:09 am من طرف ozorees

» أنشطة روضة النقراشي النموذجية لعام 2017 / 2016 م
الثلاثاء 28 مارس 2017, 3:27 pm من طرف ozorees

» روضة أطفال النقراشي تستعد للاعتماد التربوي
السبت 25 مارس 2017, 2:59 pm من طرف هانى حسبو

» التلميذ سعيد لويشي ( مدرسة النقراشي الابتدائية النموذجية) في مشهد مسرحي على مسرح قصر ثقافة المطرية
الجمعة 24 مارس 2017, 4:53 pm من طرف ozorees

» مشهد مسرحي للتلميذة نورهان أشرف أحمد تلميذة بمدرسة النقراشي النموذجية على مسرح قصر ثقافة المطرية
الجمعة 24 مارس 2017, 3:37 pm من طرف ozorees

» شهيد الواجب
الخميس 23 مارس 2017, 1:14 pm من طرف ozorees

نتائج الإمتحانات
صديقي العضو :
احرص دائما
 التعبير عن رأيك
فيما تقرأ من مساهمات
الزملاء
ربما تضيف أو تصحح
معلومة
فتصبح عضوا إيجابيا
فعالا
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 142 بتاريخ الأربعاء 22 ديسمبر 2010, 4:17 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط قطرات الندى على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط مدرسة النقراشي الإبتدائية النموذجية على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 285 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmadbebo فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2149 مساهمة في هذا المنتدى في 1273 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ozorees
 
سعادات حسين
 
رضاخضرى
 
هانى حسبو
 
عبدالله شعبان
 
ماندولين
 
مارى حنا
 
مايسة الفولى
 
أسامة صقر
 
esmael skr
 
تصويت
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
pubarab
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أعلان هام
يعلن منتدى مدرسة 
النقراشي الإبتدائية النموذجية
عن احتياج المنتدى لمشرفين
 على المنتديات الفرعية 
بالمنتدى،فمن يجد لديه
 الرغبة والقدرة على ذلك
من أعضاء المنتدى الحاليين
أو الأعضاء الجدد 
فليرسل رسالة خاصة إلى
 مدير المنتدى
(ozorees_moslim)
معلنا رغبته في ذلك
مصحوبة بما يشاء من
اقتراحات قد يراها هامة
لمناقشتها واتخاذ الإجراء
المناسب حيالها
والله الموفق
 

شاطر | 
 

 أخي الملتزم احذر الوقوع في الأخطاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضاخضرى

avatar

عدد الرسائل : 262
العمر : 51
نقاط : 777
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: أخي الملتزم احذر الوقوع في الأخطاء   الإثنين 24 مايو 2010, 1:24 pm

خطاء في العقيدة
1 - الشرك الخفي: إن بعضاً من الصالحين قد يقع في الشرك من حيث لا يعلم. ومن أخطر أنواع الشرك وأدقه الشرك الخفي وليس الأصغر ذلك لأن الأصغر تستشعره النفس وتعلم به ومنه الرياء والسمعة. أما الشرك الخفي فسمي كذلك لخفائه ودقته، وقد حذر الرسول صحابته من الوقوع فيه. قال عليه الصلاة والسلام: { ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال } قلنا: بلى، فقال: { الشرك الخفي أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل } [رواه ابن ماجة وحسنه الألباني]، لذا يجب الحذر من الوقوع في شراك هذا الشرك.

2 - ضعف التوكل: تجد كثيراً من الصالحين يسابق في الخيرات ويعمل الصالحات ويتجنب المنكرات ولكنه ضعيف التوكل على الله. والتوكل عبادة عظيمة جليلة متى توثقت عراها واشتد عودها، ولا عجب في هذا الأمر فقد تمنّى الرسول عليه الصلاة والسلام لأصحابه الكرام لو يتوكلون على الله حق التوكل كما جاء في الحديث عنه : { لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تروح خماصاً وتغدو بطاناً }. لذا يجب تقوية التوكل مع بذل الأسباب المطلوبة.

3 - تغليب جانب الرجاء على الخوف والعكس: بعض الصالحين يغلب جانب الرجاء حتى لا يبقى في قلبه خوف والبعض الآخر يغلب الخوف حتى لا يبقى في قلبه رجاء، فإما أن يرجو الله رجاءً يؤمنه من مكر الله وإما أن يخاف خوفاً يقنّطه من رحمة الله. لذا يجب الحرص على التوازن السديد فلا يطغى هذا على هذا.

4 - التساهل في مسألة الولاء والبراء: فمن الصالحين من يلاطف الكفار ويمازحهم ويتجاذب معهم ما حسن وطاب من أطراف الحديث سواء في مقر عمله أو خارجه، وهذا مما يخالف قاعدة الولاء والبراء التي تعتبر من أساسات الدين العظيمة.

5 - الوقوع في بعض الألفاظ الشركية: ومنها قول: ( لولا فلان ) والحلف أو السؤال بالأمانة، وقول: ( شاءت الأقدار ) وقول: ( لسوء الحظ ) إلى غير ذلك من الألفاظ القادحة في العقيدة.

أخطاء في العبادات
1 - عدم استحضار النية في بعض العبادات: ومن ذلك عدم استحضار النية أثناء الوضوء وأثناء الصلاة أو الصوم أو الحج واتخاذ العبادات المشروعة عادة لا روح فيها ولا استشعار. فعلى سبيل المثال استحضار تكفير الخطايا أثناء الوضوء يقوي الإيمان ويضاعف الأجر، وكذلك استحضار محبة الله للصائمين أثناء الصوم يزيد من حب العبد لله والصبر في سبيله بالإضافة إلى ما يترتب على ذلك من الثواب العظيم.

2 - العُجب والاغترار بالعمل: إن العجب إذا خالط العمل أفسده، فكثير من الصالحين قد سلم من الرياء والسمعة ولكنه لم يسلم من العجب بالعمل، كما أن من الصالحين من غره كثرة عمله فوقع في المحذور، فليتنبه من علم.

3 - تحميل النفس وتكليفها بما لاتستطيع من العبادات: فتجد مثلاً بعض الصالحين يجهد نفسه في قيام الليل ويصوم الدهر - المنهي عنه - ويطيل الاعتكاف حتى يصاب بالفتور والملل مما قد يؤدي إلى الانتكاس، نسأل الله العافية. لذلك أمر الرسول بالقصد في العمل والمداومة ولو على اليسير منه بدلاً من إرهاق النفس بما ينفرها. قال تعالى: لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفساً إِلا وُسعَهَا [البقرة:286].

4 - التفريط في السنن والمستحبات: فتجد بعض الصالحين يأتي بالسنن تارة ويتركها تارة ويفعل المستحبات تارة ويتركها تارة فيحرم نفسه من الأجر ويفرط في أعمال ترفع درجاته وتحط من ذنوبه. يجدر بمن نحسبهم من الصالحين أن يتمسكوا بهدي النبي وسنته وأن يسابقوا إلى جنة عرضها السموات والأرض بالمحافظة على المستحبات.

5 - تقديم المهم على الأهم: فتجد بعض الصالحين يواظب على السنن الرواتب ويفوت على نفسه التكبيرة الأولى، ويهمل تربية أسرته أو القيام على خدمة أبويه المحتاجين، وهكذا ينشغل بالمندوبات عن المستحبات وبالمستحبات عن السنن وبالسنن عن الواجبات.

أخطاء في الدعوة
1 - عدم الدعوة إلى الله: من الصالحين من هو صالح في ذاته ولا يتعدى نفعه إلى غيره فلا يبذل ولو جهداً يسيراً في الدعوة إلى الله ولو بكلمة طيبة وأخذ على يد سفيه أو إهداء شريط أو كتاب إسلامي.

2 - السكوت عن المنكرات: لقد أصبح بعض الصالحين يتغاضون عن المنكرات وهي تفعل بمرأى منهم ويسكتون عنها رغم فظاعتها أحياناً. وهذا خطأ كبير وإذا سألت أحدهم قال: إن الله يقول: يَأَيُّهَا الَّذِينَ امَنُواْ عَلَيكُم أَنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهتَدَيتُم [المائدة:105] وهذا فهم خاطئ للآية إذ أن السكوت عن المنكر وفاعله لا يكون إلا بعد استنفاذ السبل المتاحة واستفراغ الطاقة واستبراء الذمة.

3 - الجهل بدرجات المنكر: فتجد بعض الصالحين ينكر على من يحلق لحيته ولا ينكر على الذي لا يشهد الصلاة مع جماعة المسلمين، وقد تجده ينكر على المعاكسين من الشباب ولا ينكر على النساء والفتيات المسببات للفتنة أصلاً بعدم تسترهن وتحجبهن.

4 - الجهل بدرجات الإنكار: فتجد بعض الصالحين يستخدم القوة في موضع اللين واليد في موضع اللسان والقلب في موضع اليد جهلاً منه بدرجات الإنكار التي تناسب إنكار منكر أمامه. فعلى سبيل المثال تارك الصلاة يجب الإغلاظ عليه وهجره وزجره واستعمال الشدة في نهيه حتى يتوب ويرجع، أما مسبل الثوب فيكفي نصحه بالقول ووعظه.

أخطاء متفرقة
1 - عدم احتساب الأجر في بعض الأعمال: التي ليست عبادة في نفسها خصوصاً تلك الأعمال التي يكون نفعها متعدياً كالمدرس في مهنة التعليم والطبيب في مهنة الطب والشرطي والجندي.. إلخ. إن عدم الاحتساب يفوت الكثير من الأجر على كثير من الصالحين فضلاً عن كثير من باقي الناس.

2 - طلب العلم للدنيا فقط: فإن طلبه ليستعين به ويستفيد منه ويفيد فلا حرج إن شاء الله.

3 - تضييع الأوقات في ما لا فائدة فيه: ومن ذلك قضاء الوقت في الرياضة واللهو واللغو واللغط الفارغ ومجالسة أصحاب الأهواء وتضييع غالب الوقت في الرحلات والجولات وخذ وهات. ولا مانع من ذلك كله ولكن بضوابط معروفة.

4 - الإسراف والتبذير والانغماس في الملذات والشهوات: ومن ذلك الإسراف في المأكل والمشرب والملبس والمركب، واللهاث خلف حطام الدنيا وزينتها، وجعل الدنيا ومتاعها الهمّ المستحوذ على القلب والعقل. قال تعالى: وَابتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنيَا [القصص:77].

5 - الغيرة المذمومة: ومنه الشك الزائد في تصرفات الزوجة لأدنى سبب من الأسباب وكذلك الأمر بالنسبة لسلوك أفراد الأسرة، فكل غيرة تجاوزت حدها فهي مذمومة ونتائجها عكسية.

6 - الاستهانة بالمكروهات: فمن الصالحين من يكثر من أكل الثوم والبصل فيؤذي المصلين، ومنهم من يكثر من قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال، وكلها أمور يكرهها الله تعالى كما أنها وسيلة للوقوع فيما هو أعظم خطراً.

7 - عدم الاهتمام لقضايا الإسلام والمسلمين: فترى بعض الصالحين لا يهمهم سوى أنفسهم يصلون ويصومون ويسارعون في أمور الخير ولكنهم لا يشاطرون المسلمين همومهم ولا يتفاعلون مع قضايا الدين.

8 - مخالطة السفهاء والفساق والاستئناس بهم: وهذا لا يجدر بمن نتعشم فيه الصلاح لأن ذلك إضاعة للوقت وقسوة للقلب وخوضاً في ما لا فائدة فيه، ولما في ذلك من إيناس للعصاة واستحسان لما هم فيه من حال.

9 - التزمت والإفراط في الزهد والتبذل: فتجد بعض الصالحين يلبسون الثياب المرقعة ولا يهتمون بنظافة أبدانهم وحسن مظهرهم، وقد يصل بهم الأمر إلى اعتزال الناس والتبتل وحبس النفس عن بعض المباحات والطيبات لأنهم يعتقدون أن هذا من الدين مع أن هذا مما لا يمت للشريعة الغراء بصلة بل مما نهى عنه نبينا فلنا فيه أسوة حسنة.

10 - إساءة الظن ببعض المسلمين والتسرع في إطلاق الأحكام: فتجد من الصالحين من يسيء الظن بإخوانه المسلمين ويطلق أحكام التكفير والتفسيق جزافاً دونما تثبت وترو؛ فيفسق هذا لأنه يحلق لحيته ويكفر هذا لأنه لم يره في المسجد قط. وهذا أمر يجب التفطن له والإحجام عنه تماماً لشدة خطره.

11 - العجز والكسل وإيثار الراحة والدعة: فتجد بعض الصالحين ليس له هواية سوى النوم والتقلب على الفراش لا يريد أن يعمل أو يطرق أبواباً من الرزق مباحة فيظن أن الحياة عبادة ونوم فقط لا غير، وهذا اعتقاد يجب تصحيحه بل إن هذا بعيد عن أوامر الدين كل البعد.

12 - الإهمال في الوظيفة وعدم إتقان العمل: فتجد بعض الصالحين يتأخر عن دوامه وأحياناً يخرج من عمله بدون إذن وأحياناً أخرى لا يؤدي عمله على الوجه المطلوب مع أن كل ما سبق التزامات وعقود يجب الوفاء بها.

13 - القول والفتوى بغير علم: فهناك من الصالحين من لا يتورع عن القول في الدين بغير علم وهدى، فيجادل في الدين ويماري ويخوض فيما يجهل ويتقدم بين يدي من هو أعلم منه ويتسرع في الفتوى ويتصدى لها رغم حداثة علمه وقلة فقهه.

14 - الفظاظة والغلظة في التعامل: فتجد من الصالحين من هو صالح في ذاته ولكنه لا يعرف ليناً ولا رقة، يعامل أهله وأولاده بالتعسف والشدة، ويقابل الآخرين بوجه مكفهر وأسلوب جاف لا يعرف ابتسامة ولا لطفاً. ولا يخفى على السواد الأعظم ما يترتب على حسن الخلق من الأجر العظيم.

15 - الغضب المذموم والعجلة: فتجد من الصاليحن من يغضب لأدنى سبب، إن انكسر ماعون في البيت انتفخت أوداجه وعلا صياحه، وإن نصحه مسلم غضب وحنق، وإن خاصمه جاهل غلبته العجلة فأعاد خطاء في العقيدة
1 - الشرك الخفي: إن بعضاً من الصالحين قد يقع في الشرك من حيث لا يعلم. ومن أخطر أنواع الشرك وأدقه الشرك الخفي وليس الأصغر ذلك لأن الأصغر تستشعره النفس وتعلم به ومنه الرياء والسمعة. أما الشرك الخفي فسمي كذلك لخفائه ودقته، وقد حذر الرسول صحابته من الوقوع فيه. قال عليه الصلاة والسلام: { ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال } قلنا: بلى، فقال: { الشرك الخفي أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل } [رواه ابن ماجة وحسنه الألباني]، لذا يجب الحذر من الوقوع في شراك هذا الشرك.

2 - ضعف التوكل: تجد كثيراً من الصالحين يسابق في الخيرات ويعمل الصالحات ويتجنب المنكرات ولكنه ضعيف التوكل على الله. والتوكل عبادة عظيمة جليلة متى توثقت عراها واشتد عودها، ولا عجب في هذا الأمر فقد تمنّى الرسول عليه الصلاة والسلام لأصحابه الكرام لو يتوكلون على الله حق التوكل كما جاء في الحديث عنه : { لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تروح خماصاً وتغدو بطاناً }. لذا يجب تقوية التوكل مع بذل الأسباب المطلوبة.

3 - تغليب جانب الرجاء على الخوف والعكس: بعض الصالحين يغلب جانب الرجاء حتى لا يبقى في قلبه خوف والبعض الآخر يغلب الخوف حتى لا يبقى في قلبه رجاء، فإما أن يرجو الله رجاءً يؤمنه من مكر الله وإما أن يخاف خوفاً يقنّطه من رحمة الله. لذا يجب الحرص على التوازن السديد فلا يطغى هذا على هذا.

4 - التساهل في مسألة الولاء والبراء: فمن الصالحين من يلاطف الكفار ويمازحهم ويتجاذب معهم ما حسن وطاب من أطراف الحديث سواء في مقر عمله أو خارجه، وهذا مما يخالف قاعدة الولاء والبراء التي تعتبر من أساسات الدين العظيمة.

5 - الوقوع في بعض الألفاظ الشركية: ومنها قول: ( لولا فلان ) والحلف أو السؤال بالأمانة، وقول: ( شاءت الأقدار ) وقول: ( لسوء الحظ ) إلى غير ذلك من الألفاظ القادحة في العقيدة.

أخطاء في العبادات
1 - عدم استحضار النية في بعض العبادات: ومن ذلك عدم استحضار النية أثناء الوضوء وأثناء الصلاة أو الصوم أو الحج واتخاذ العبادات المشروعة عادة لا روح فيها ولا استشعار. فعلى سبيل المثال استحضار تكفير الخطايا أثناء الوضوء يقوي الإيمان ويضاعف الأجر، وكذلك استحضار محبة الله للصائمين أثناء الصوم يزيد من حب العبد لله والصبر في سبيله بالإضافة إلى ما يترتب على ذلك من الثواب العظيم.

2 - العُجب والاغترار بالعمل: إن العجب إذا خالط العمل أفسده، فكثير من الصالحين قد سلم من الرياء والسمعة ولكنه لم يسلم من العجب بالعمل، كما أن من الصالحين من غره كثرة عمله فوقع في المحذور، فليتنبه من علم.

3 - تحميل النفس وتكليفها بما لاتستطيع من العبادات: فتجد مثلاً بعض الصالحين يجهد نفسه في قيام الليل ويصوم الدهر - المنهي عنه - ويطيل الاعتكاف حتى يصاب بالفتور والملل مما قد يؤدي إلى الانتكاس، نسأل الله العافية. لذلك أمر الرسول بالقصد في العمل والمداومة ولو على اليسير منه بدلاً من إرهاق النفس بما ينفرها. قال تعالى: لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفساً إِلا وُسعَهَا [البقرة:286].

4 - التفريط في السنن والمستحبات: فتجد بعض الصالحين يأتي بالسنن تارة ويتركها تارة ويفعل المستحبات تارة ويتركها تارة فيحرم نفسه من الأجر ويفرط في أعمال ترفع درجاته وتحط من ذنوبه. يجدر بمن نحسبهم من الصالحين أن يتمسكوا بهدي النبي وسنته وأن يسابقوا إلى جنة عرضها السموات والأرض بالمحافظة على المستحبات.

5 - تقديم المهم على الأهم: فتجد بعض الصالحين يواظب على السنن الرواتب ويفوت على نفسه التكبيرة الأولى، ويهمل تربية أسرته أو القيام على خدمة أبويه المحتاجين، وهكذا ينشغل بالمندوبات عن المستحبات وبالمستحبات عن السنن وبالسنن عن الواجبات.

أخطاء في الدعوة
1 - عدم الدعوة إلى الله: من الصالحين من هو صالح في ذاته ولا يتعدى نفعه إلى غيره فلا يبذل ولو جهداً يسيراً في الدعوة إلى الله ولو بكلمة طيبة وأخذ على يد سفيه أو إهداء شريط أو كتاب إسلامي.

2 - السكوت عن المنكرات: لقد أصبح بعض الصالحين يتغاضون عن المنكرات وهي تفعل بمرأى منهم ويسكتون عنها رغم فظاعتها أحياناً. وهذا خطأ كبير وإذا سألت أحدهم قال: إن الله يقول: يَأَيُّهَا الَّذِينَ امَنُواْ عَلَيكُم أَنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهتَدَيتُم [المائدة:105] وهذا فهم خاطئ للآية إذ أن السكوت عن المنكر وفاعله لا يكون إلا بعد استنفاذ السبل المتاحة واستفراغ الطاقة واستبراء الذمة.

3 - الجهل بدرجات المنكر: فتجد بعض الصالحين ينكر على من يحلق لحيته ولا ينكر على الذي لا يشهد الصلاة مع جماعة المسلمين، وقد تجده ينكر على المعاكسين من الشباب ولا ينكر على النساء والفتيات المسببات للفتنة أصلاً بعدم تسترهن وتحجبهن.

4 - الجهل بدرجات الإنكار: فتجد بعض الصالحين يستخدم القوة في موضع اللين واليد في موضع اللسان والقلب في موضع اليد جهلاً منه بدرجات الإنكار التي تناسب إنكار منكر أمامه. فعلى سبيل المثال تارك الصلاة يجب الإغلاظ عليه وهجره وزجره واستعمال الشدة في نهيه حتى يتوب ويرجع، أما مسبل الثوب فيكفي نصحه بالقول ووعظه.

أخطاء متفرقة
1 - عدم احتساب الأجر في بعض الأعمال: التي ليست عبادة في نفسها خصوصاً تلك الأعمال التي يكون نفعها متعدياً كالمدرس في مهنة التعليم والطبيب في مهنة الطب والشرطي والجندي.. إلخ. إن عدم الاحتساب يفوت الكثير من الأجر على كثير من الصالحين فضلاً عن كثير من باقي الناس.

2 - طلب العلم للدنيا فقط: فإن طلبه ليستعين به ويستفيد منه ويفيد فلا حرج إن شاء الله.

3 - تضييع الأوقات في ما لا فائدة فيه: ومن ذلك قضاء الوقت في الرياضة واللهو واللغو واللغط الفارغ ومجالسة أصحاب الأهواء وتضييع غالب الوقت في الرحلات والجولات وخذ وهات. ولا مانع من ذلك كله ولكن بضوابط معروفة.

4 - الإسراف والتبذير والانغماس في الملذات والشهوات: ومن ذلك الإسراف في المأكل والمشرب والملبس والمركب، واللهاث خلف حطام الدنيا وزينتها، وجعل الدنيا ومتاعها الهمّ المستحوذ على القلب والعقل. قال تعالى: وَابتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنيَا [القصص:77].

5 - الغيرة المذمومة: ومنه الشك الزائد في تصرفات الزوجة لأدنى سبب من الأسباب وكذلك الأمر بالنسبة لسلوك أفراد الأسرة، فكل غيرة تجاوزت حدها فهي مذمومة ونتائجها عكسية.

6 - الاستهانة بالمكروهات: فمن الصالحين من يكثر من أكل الثوم والبصل فيؤذي المصلين، ومنهم من يكثر من قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال، وكلها أمور يكرهها الله تعالى كما أنها وسيلة للوقوع فيما هو أعظم خطراً.

7 - عدم الاهتمام لقضايا الإسلام والمسلمين: فترى بعض الصالحين لا يهمهم سوى أنفسهم يصلون ويصومون ويسارعون في أمور الخير ولكنهم لا يشاطرون المسلمين همومهم ولا يتفاعلون مع قضايا الدين.

8 - مخالطة السفهاء والفساق والاستئناس بهم: وهذا لا يجدر بمن نتعشم فيه الصلاح لأن ذلك إضاعة للوقت وقسوة للقلب وخوضاً في ما لا فائدة فيه، ولما في ذلك من إيناس للعصاة واستحسان لما هم فيه من حال.

9 - التزمت والإفراط في الزهد والتبذل: فتجد بعض الصالحين يلبسون الثياب المرقعة ولا يهتمون بنظافة أبدانهم وحسن مظهرهم، وقد يصل بهم الأمر إلى اعتزال الناس والتبتل وحبس النفس عن بعض المباحات والطيبات لأنهم يعتقدون أن هذا من الدين مع أن هذا مما لا يمت للشريعة الغراء بصلة بل مما نهى عنه نبينا فلنا فيه أسوة حسنة.

10 - إساءة الظن ببعض المسلمين والتسرع في إطلاق الأحكام: فتجد من الصالحين من يسيء الظن بإخوانه المسلمين ويطلق أحكام التكفير والتفسيق جزافاً دونما تثبت وترو؛ فيفسق هذا لأنه يحلق لحيته ويكفر هذا لأنه لم يره في المسجد قط. وهذا أمر يجب التفطن له والإحجام عنه تماماً لشدة خطره.

11 - العجز والكسل وإيثار الراحة والدعة: فتجد بعض الصالحين ليس له هواية سوى النوم والتقلب على الفراش لا يريد أن يعمل أو يطرق أبواباً من الرزق مباحة فيظن أن الحياة عبادة ونوم فقط لا غير، وهذا اعتقاد يجب تصحيحه بل إن هذا بعيد عن أوامر الدين كل البعد.

12 - الإهمال في الوظيفة وعدم إتقان العمل: فتجد بعض الصالحين يتأخر عن دوامه وأحياناً يخرج من عمله بدون إذن وأحياناً أخرى لا يؤدي عمله على الوجه المطلوب مع أن كل ما سبق التزامات وعقود يجب الوفاء بها.

13 - القول والفتوى بغير علم: فهناك من الصالحين من لا يتورع عن القول في الدين بغير علم وهدى، فيجادل في الدين ويماري ويخوض فيما يجهل ويتقدم بين يدي من هو أعلم منه ويتسرع في الفتوى ويتصدى لها رغم حداثة علمه وقلة فقهه.

14 - الفظاظة والغلظة في التعامل: فتجد من الصالحين من هو صالح في ذاته ولكنه لا يعرف ليناً ولا رقة، يعامل أهله وأولاده بالتعسف والشدة، ويقابل الآخرين بوجه مكفهر وأسلوب جاف لا يعرف ابتسامة ولا لطفاً. ولا يخفى على السواد الأعظم ما يترتب على حسن الخلق من الأجر العظيم.

15 - الغضب المذموم والعجلة: فتجد من الصاليحن من يغضب لأدنى سبب، إن انكسر ماعون في البيت انتفخت أوداجه وعلا صياحه، وإن نصحه مسلم غضب وحنق، وإن خاصمه جاهل غلبته العجلة فأعاد عليه الكرة بالضرب والشتم.

16 - تخصيص السلام: فترى في الصالحين من يلقي السلام على من يعرف فقط، وهذا ليس من خلق المسلم وقد أمر النبي بالسلام على من نعرف ومن لم نعرف من المسلمين.

17 - عدم إجابة الدعوة: فتجد من الصالحين من لا يجيب دعوة إلى مناسبة أو وليمة بحجة أن مجالس واجتماعات كهذه ليس فيها فائدة، وهذه حجة باطلة لأن الرسول أوجب إجابة الدعوة متى حصلت من مسلم لأخيه المسلم ما لم يكن في هذه الدعوة منكر لا يمكن دفعه.

كانت هذه بعض الأخطاء التي يقع فيها بعض الصالحين ممن نحسبهم كذلك إن شاء الله وهذا لا يعني عصمة الناصح - حاشا لله - فالكل خطاء، نسأل الله أن يعفو عن سيئاتنا وأن يضاعف حسناتنا، إنه جواد كريم والحمد لله رب العالمين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. الكرة بالضرب والشتم.

16 - تخصيص السلام: فترى في الصالحين من يلقي السلام على من يعرف فقط، وهذا ليس من خلق المسلم وقد أمر النبي بالسلام على من نعرف ومن لم نعرف من المسلمين.

17 - عدم إجابة الدعوة: فتجد من الصالحين من لا يجيب دعوة إلى مناسبة أو وليمة بحجة أن مجالس واجتماعات كهذه ليس فيها فائدة، وهذه حجة باطلة لأن الرسول أوجب إجابة الدعوة متى حصلت من مسلم لأخيه المسلم ما لم يكن في هذه الدعوة منكر لا يمكن دفعه.

كانت هذه بعض الأخطاء التي يقع فيها بعض الصالحين ممن نحسبهم كذلك إن شاء الله وهذا لا يعني عصمة الناصح - حاشا لله - فالكل خطاء، نسأل الله أن يعفو عن سيئاتنا وأن يضاعف حسناتنا، إنه جواد كريم والحمد لله رب العالمين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخي الملتزم احذر الوقوع في الأخطاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة النقراشي الإبتدائية النموذجية :: التربية والتربويون-
انتقل الى: